
استفتاء: استفتاء
هل انت مع حل البرلمان العراقي؟
روز / هموم العراق تتجسد في معرض لثمانين فنانا بعمان
فرضت هموم العراق من حرب وعنف وقتل ودمار واحتلال نفسها على أعمال معرض فني
فرضت هموم العراق من حرب وعنف وقتل ودمار واحتلال نفسها على أعمال معرض فني عراقي كبير أقيم في عمان بمشاركة ثمانين فنانا ونحاتا يمثلون مختلف المدارس والحركات الفنية في هذا البلد. ويعرض منذ يوم 17 اكتوبر وحتى 17 نوفمبر ثمانون عملا فنيا من منحوتات ولوحات ورسوم لفنانين رواد مثل وداد الأورفلي ومحمد غني حكمت وابراهيم العبدلي وسالم الدباغ ومحمد عارف وحسن عبد علوان وآخرين شباب أمام الجمهور في جاليري "رؤى" وسط عمان. ووفقا لمصادر اعلامية كويتية "تقول سعاد الحوراني مديرة جاليري "رؤى" أن الفنانين "جاؤوا ليسردوا حكاية ما منهم من روى جرحا وألما ومنهم من روى فرحا وعرسا ومنهم من فضل السكوت والتأمل والانتظار". ويعكس عدد من اللوحات معاناة العراقيين في بلد تخلص لتوه من سنوات الحرب الطائفية ويمشي بخطى مترددة نحو السلام رغم الصورة القاتمة. وعند مدخل المعرض علقت لوحة "العربة والحصان" للفنان ابراهيم العبدلي على شكل حصان رشيق القوام يقف صامتا أمام العربة التي كان يجرها وقد تحطمت وتقطعت اوصالها. ويقول العبدلي أن "فكرة اللوحة تلخص وضعنا الحالي في العراق" فالعربة هي العراق والحصان يبدو حزينا وكأنه يريد أن يقول شيء إلا أنه يقف صامتا مندهشا أمام هول المشهد". وفي اللوحة التي كتب عليها بالإنجليزية "بلا أمل" تبدو جلية آثار أقدام الجنود الأمريكيين إلى جانبها آثار أقدام أناس حفاة وقد تلونت باللون الأحمر. وفي أعلى اليمين واليسار قبضان حديدية وقد خرجت منها أيادي ضعيفة هزيلة مكبلة بالقيود. أما لوحة "الجسد المهشم" للفنانة العراقية بتول الفكيكي فتعكس معاناة المرأة التي تواجه هواجس مصيرها وحيدة في خضم أزمات متعددة. وتقول الفكيكي أن "هذه المرأة هي مثال لملايين النساء العراقيات المهمشات اللواتي يواجهن مصيرهن في بلد متعدد الأزمات والمشاكل إلا أنها تستمد من الضعف قوة معنوية تدفعها إلى التشبث بالأمل والحياة".قيم هذا المقال


del.icio.us
Digg