استفتاء: استفتاء
هل انت مع حل البرلمان العراقي؟
الرئيسية | حوارات | روز / وزيرة البيئة نرمين عثمان في حديث ل( وكالة روز ميديا الاخبارية )

روز / وزيرة البيئة نرمين عثمان في حديث ل( وكالة روز ميديا الاخبارية )

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

* نحاول استعمال التقنيات لتحويل الغازات الى صديقة ! * للأسف الشديد اغلب وسائل الإعلام تتعامل مع وزارتنا تعاملاً تجارياً

* نحاول استعمال التقنيات لتحويل الغازات الى صديقة ! * للأسف الشديد اغلب وسائل الإعلام تتعامل مع وزارتنا تعاملاً تجارياً * نطالب بإنشاء قناة تلفزيونية محلية لنشر الوعي البيئي * الوزارة أنجزت عدة مشاريع كبيرة ومهمة في تحسين البيئة .. لكننا غير راضين عما أنجز .. وزارة البيئة تعد من الوزارات المهمة ولاتقل أهميتها عن وزارتي الدفاع والداخلية وغيرهما .. لأنها وزارة تعنى وتهتم بكل ما يغزو البلد من تلوث يصيب التربة والماء والهواء وكيفية إيجاد الحلول والمعالجات لها .. وزارة البيئة تقع على عاتقها مهمات كبيرة وكثيرة جدا وللأسف .. الوزارة في العراق على عكس وزارات البيئة في الدول المتحضرة والمتقدمة لان تلك الدول المتقدمة تعرف مدى عمق وأهمية البيئة في بناء مجتمع سليم ونظيف .. أما وزارة البيئة في العراق تعاني من مشاكل كثيرة مادياً وغيرها .. ولكن مع كل ذلك تقول السيدة (نرمين عثمان) وزيرة البيئة ان وزارتها بإخلاص ومهنية عالية استطاعت ان تذلل الصعاب في سبيل تحقيق نتائج كبيرة ومهمة على المستوى المحلي والدولي ... (نرمين عثمان)وزيرة البيئة .. تحاورنا معها عن أهم ما قامت به الوزارة من مشاريع على مدى الفترة التي تولت مسؤولية الوزارة .. حيث قالت : - الوزارة قامت بتنفيذ مشاريع عديدة وبالتعاون مع وزارات وجهات عدة .. ومنها أمانة بغداد .. حيث قامت بتنفيذ مشروع مواقع الطمر الصحي ومواقع تصفية ومعالجة المياه .. وأيضاً هناك تحسن كبير لمعالجة الألغام ووضعنا الستراتيجية بالتعاون مع وزارة الدفاع وبعض المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني وشركات الدول المانحة وتم تنظيف مناطق واسعة .. المهمة بالنسبة لنا مهمة طويلة وشاقة الى جانب إنها تحتاج الى أموال طائلة .. ولكننا وأصلنا العمل وحققنا نتائج جيدة رغم التحديات التي اعترضتنا .. ومازلنا نواصل بتطهير مساحات واسعة من المناطق التي زرعت فيها الألغام آبان الحرب مع إيران وحرب الخليج الاول .. وتواصل حديثهما: من جانب آخر قمنا بتنفيذ مشاريع لمعالجة النفايات الصلبة والسائلة وأيضاً معالجة محطات الصرف الصحي في جميع مناطق بغداد والمحافظات واستطعنا تخليص البيئة من مشاكل كثيرة وكبيرة . * ما هي ابرز المشاكل البيئية التي تسعى الوزارة لمعالجتها ؟ - المشاكل البيئية لدينا كثيرة جدا وبحكم قدراتنا وصلاحياتنا استطعنا انجاز الكثير من المشاريع وحل كثير من المشاكل منها مشاكل المياه وهي من المشاكل الكبيرة التي نواجهها اليوم . حيث ان مياه دجلة والفرات وأيضاً المياه الجوفية فيها نسبة كبيرة من التلوث تسبب التلوث البيئي ليس في العراق وإنما حتى في العالم .. وإننا بحاجة أولاً الى نوع آخر من محروقات الطاقة البديلة وعوادم السيارات وبحاجة لمراقبة داخلية وأيضاً ما تسببه المولدات الكهربائية من اختناقات وضوضاء وما تخلفه من آثار صحية على الإنسان .. والتربة كلها مشاكل تتعرض للتصحر والغبار وهي مشاكل بحاجة لمعالجة ووضع برامج معالجة التصحر والغبار .. ووزارة البيئة شكلت لجنة برئاستها وتضم مجموعة من الخبراء والمختصين يركز عملها على دراسة حالات الغبار والعواصف الترابية التي اجتاحت البلد مؤخراً من اجل وضع المعالجات الخاصة لها والتقليل من آثارها على البيئة... وأيضاً تم تشكيل لجنة أخرى برئاسة ووزارة الزراعة وزارة البيئة تهدف الى معالجة ظاهرة التصحر في العراق وزيادة مساحة الأراضي الزراعية والدعوة الى إقامة حزام اخضر في العديد من المناطق التي تزداد فيها ظاهرة التصحر .. وتضيف قائلة : وهناك مشاكل أخرى منها طمر الآليات المصابة بالإشعاع .. ومشاكل لمعالجة النفايات والتوعية البيئية للمواطن وتعريفه بالمشاكل التي تتعرض لها البيئة في العراق ليكون عاملاً مهماً في مساعدتنا في حل هذه المشاكل .. * علماً إنكم شكلتم لجنتين احداهما لمعالجة حالات الغبار والعواصف الترابية .. والأخرى لمكافحة التصحر في العراق .. الى أين وصل عمل هاتين اللجنتين ؟ - عقدنا في تاريخ 16/ايلول اجتماعاً بما يخص معالجة او تقليل الغبار وعقدنا اجتماعاً اخر مع دول الاقليم ايران وسوريا والكويت .. واجتماعاً في جنيف لدراسة آلية وكيفية معالجة او تقليل الغبار .. وقدمت لجنة الباحثين مجموعة من البحوث حول ذلك الموضوع المهم ونحن نخطو في هذا المجال خطوات جيدة وتقديم تجارب فردية في كيفية معالجة الغبار .. وتم وضع خطط ووزعت المسؤولية ضمن الخطة لمكافحة التصحر .. وهذه المسألة بحاجة الى وقت .. * بخصوص العواصف الترابية.. فسرها بعض العلماء بأنها لها دور مهم في تحسين البيئة وذلك لان الغبار والذرات الترابية هي الوحيدة القادرة على القضاء الإشعاعات.. فما رأيك بهذا التفسير؟ - نظريات مختلفة بخصوص هذه الظاهرة وهي ظاهرة ليست عراقية وإنما جاءت من سوريا وإيران ودول الخليج – بسبب التغير المناخي في العالم ما تسبب في ظهور ظواهر مناخية مختلفة لكل بلد حصة من هذه الظواهر منها ما أصاب مناطق معينة مثل باكستان وغيرها لتعرضها للفيضانات .. ودول أخرى تتعرض الى ارتفاع في درجات الحرارة ودول أخرى تتعرض للغبار .. كل حسب الموقع الجغرافي والضغط الجوي والتأثيرات المناخية .. وتواصل حديثها: لا أريد ان أناقض ما طرحته في ان الغبار يقضي على الإشاعات حسب نظريات سمعتها – ولكن بالمقابل هناك نظريات طرحت مناقضة لتلك النظريات لا يمكن الأخذ بها لأنها غير مثبتة علمياً .. وحتى نقطع الشك باليقين ولمعرفة آثار هذا الغبار على الإنسان .. قمنا بالتجربة بجلب نماذج مختلفة من كل المناطق للاتربة الصاعدة والساقطة ونقوم بدراستها بعمق وبوضع تقارير علمية لها ونحن بحاجة الى وقت للتوصل الى النتائج النهائية والتي تكون لها قاعدة علمية ثابتة .. وكل هذا يحتاج لمجهود كبير لان العراق وفي سنة واحدة تعرض ال (14) عاصفة ترابية ونحن في كل عاصفة ترابية نقوم بأخذ نماذج من الغبار الصاعد والساقط ومقارنتها مع النماذج الاخرى للعواصف الترابية .. * الاتفاقيات الدولية بدأتها الوزارة منذ مطلع العام الماضي .. ماذا عن هذه الاتفاقيات ؟ - نحن في إطار انجاز مشروع الاتفاقيات الدولية الذي بدأناه في (2008) إذ ان العراق لم يكن منضماً في السابق الى أية اتفاقية دولية لكنه في (2009) انضممنا الى اتفاقيات مهمة على سبيل المثال اتفاقية الاوزون التي تهدف الى السيطرة على الغازات المنبعثة غير الصديقة للاوزون الطبقة التي تحافظ على المحيط الهوائي للأرض والذي لا يفسح المجال للغازات والإشعاعات الضارة للدخول والتأثير في الكرة الأرضية .. وتضيف قائلة : أيضاً نحاول استعمال التقنيات التي تحول هذه الغازات الى صديقة وهذه العملية من أهم أعمال الاتفاقيات الدولية لأننا يجب ان ننتهي من تلك الغازات وطبعا يتم ذلك بالتعاون مع وزارة التجارة التي ينبغي إلا تقوم باستيراد الآليات غير الصديقة للاوزون وكذلك كل الكمارك وجميع الناس المعنيين بالموضوع مثلاً التجار لبث الفكرة كما ينبغي وعلى غرفة التجارة ان توقف استيراداتها لأنواع معينة من الغازات ويحاولون ملاحظة الموجود منها ضمن التقنيات او ضمن أنواع السبريه من البخاخات التي هي تقريبا مسؤولة عن استعمالها حتى بخاخات الحشرات التي تستخدمها والتي يجب ان تكون فيها اشارات بان فيها غازات صديقة بجلب تقنيات بحاجة لمعالجة نحن نستورد التقنيات بمساعدة اليونيب وبمساعدة اتفاقية الاوزون وهم يدعمون وزارة البيئة وخصصوا لها مبالغ لمعالجة المشاكل السابقة . * ماذا عن اتفاقية الاوزون .. كيف تسيطرون على الغازات المنبعثة؟ او ما هي الخطوات لتنفيذ هذه الاتفاقية ؟ - نحن حالياً بطور التنفيذ وان شاء الله نتابع بقية الاتفاقيات مثل اتفاقية التغير المناخي واتفاقية التنوع البايولوجي واتفاقية المواد الكيمياوية المستوردة وهذه الاتفاقية مهمة للعراق فمن الضروري ان تكون لديه معرفة بالمواد الكيمياوية الموجودة فيه وخصوصاً لدى وزارة البيئة مثلاً (الزئبق) وهو من المواد السامة الخطرة التي يجب ان تكون لدينا معلومات حولها .. أين توجد هذه المادة ؟ وبأي كمية ؟ وكيفية المحافظة عليها ؟ ومراقبة هذه المادة ، تلك العملية ضمن الامور التي ينبغي متابعتها من قبل وزارتنا وكذلك المواد الخطرة بشكل عام ونحن نضع المحددات والقوانين والتعليمات حولها ومن الاتفاقيات الاخرى التي نسعى للانضمام اليها اتفاقية المواد الخطرة واتفاقية التصحر وبروتوكول كيوتو .. * هل وزارتكم وحضرتك كوزيرة للبيئة .. راضون عن البيئة في العراق ؟ - كلا غير راضين .. انا اتصور اكثر الدول تقدماً في العالم غير راضين لبيئتهم .. البيئة دائماً تتعرض للتلوث في أي مجتمع كان .. ونحن مهما نعمل نبقى نطمح الى الشيء الكثير لتحقيقه فبلدنا يتعرض للتلوث من عدة جهات سواء صناعية ام تجارية ام غيرها الى جانب الظواهر الطبيعية من غبار وغيرها... فلهذا نحن بالتأكيد غير راضين .. * التوعية نقطة مهمة بالنسبة الى عملكم .. بما يختص بجانب التوعية البيئة وهذا لا يتحقق الا من خلال وسائل الاعلام .. نجد انكم في الظل وبعيدين عن وسائل الاعلام .. فما هي الاسباب ؟ - حالياً نفكر ونحن جادون في ذلك بإنشاء إذاعة خاصة بوزارة البيئة بعد ان خططنا واتفقنا مع إذاعة العاصمة في بث برامج خاصة لوزارة البيئة .. ولكننا سنطلق إذاعة خاصة بالوزارة بعد ان طالبت سابقاً بإنشاء تلفزيون محلي وليس فضائياً لان نشر الوعي في داخل العراق بحاجة الى محطة لكننا لم نحصل على موافقة لتحقيق ذلك لان الكثير من الاولويات تتقدم لدى البعض على البيئة أما بالنسبة لي فان البيئة لها الاولوية قبل كل شيء ليس لاني وزيرة البيئة فقط بل لان البيئة لها علاقة مباشرة مع الانسان وكل مسألة بيئية مرتبطة بصحة الانسان فالمحيط الذي نعيش به هو بيئة ، المفروض ان نكون على اطلاع بكل ما يجري حولنا من معقمات او ملوثات او نظافة ، لم نحصل على الموافقة ولكننا سننشئ إذاعة ستكون خاصة ببرامج مختلفة معدة من قبل مختصين في جميع المجالات التي لها مساس بحياة الطفل والمرأة والمجتمع بشكل عام . وللاسف الشديد ان اغلب القنوات تتعامل مع وزارتنا ونشاطاتها وارشاداتها كما تتعامل مع جهات تجارية ودعائية تعود لاحدى القنوات تطلب لبث خبر او نشاط للوزارة في سبتايتل (1000) دولار في اربع وعشرين ساعة .. وتصور ايضاً ان صناعة عمل لحلقة تلفزيونية خاصة بوزارة البيئة لمدة ساعة تقوم بصناعتها احدى القنوات بمبلغ (3000) دولار الى جانب (3000) دولار اخرى لبث الحلقة .. ان وزارة البيئة هي للجميع وهي وزارة لها مساس بحياة الانسان وعملها لايهدف الى الهدف التجاري والربح المادي وانما لتثقيف الانسان وحمايته من ملوثات البيئة ... هي وزارة مهمة لانها تدخل في حياة الانسان فيجب ان تتعامل معها القنوات والصحف تعاملاً بعيداً عن التعامل التجاري او الدعائي .. نتمنى من القنوات على الاقل القنوات الحكومية ان تسهم في نشر الوعي الذي تهدف وزارة البيئة لتحقيقه وكذلك نشر وبث الارشادات والنصائح لتوعية المواطن الذي يتعرض كل يوم بل كل دقيقة الى تلوث في الجو والماء والتربة ونحن نعمل جاهدين في سبيل تحقيق بيئة سليمة للمواطن العراقي .. والذي دوره مهم في مساعدتنا على تحقيق هدفنا وهو هدف مشترك ..
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
قيم هذا المقال
5.00