
روز/ لجنةالتعليم العالي في كربلاء : قرارعودة الكفاءات لم ينصفهم بعد ان لبوا نداء الوطن – حوار خاص
تعمل لجنة التعليم العالي في مجلس محافظة كربلاء على مراقبة عمل المؤسسات العلمية والبحثية وجامعة كربلاء والمعاهد المرتبطة بمؤسسة المعاهد الفنية والتي تنتشر في عموم المحافظة ولاجل التعرف على طبيعة وعمل اللجنة والالية التي تقوم بها على اداء عملها اجرت( وكالة روز ميديا الاخبارية) حوارا مع الدكتور علي عبدالفتاح الحسناوي مسؤول لجنة التعليم العالي في مجلس محافظة كربلاء لتوجيه بعض الاسئلة التعريفية وكان من ضمنها
*ماهو عمل الللجنة ؟
-اللجنة تاخذ على عاتقها التنيسق بين مؤسسات التعليم العالي ومجلس المحافظة والدوائر التنفيذية فيها بما يضمن للحركة العلمية الرقي والتقدم وتجاوز الصعوبات على ضوء منح التسهيلات المادية والمعنوية التي يصدرها المجلس من خلال قراراته الخاصة وتيسيرها واللجنة مؤلفة من ثلاثة اعضاء برئاستي وعضوية الدكتورة سليمة سلطان واياد السندي .
*ماذا قدم المجلس للتعليم العالي ؟
-اصدر مجلس المحافظة بجلسته العشرين فقرار يقضي بتجهيز الاقسام الداخالية في المدينة الجامعية بمولدة كهربائية سعة 150kv))أي مايزيد على 600امبير وهي كافية لتغطية بناية الاقسلم الداخلية ومرافقها .من جهة اخرى وافق المجلس على تخصيص مبلغ 10ملايين دينار لمرة واحدة لاجل توزيعها على الطلبة المتعفيين بواقع 100الف دينار على ضوء القوائم التي ستعدها الجامعة من قبل لجنة شكلت لهذا الغرض .كما قرر المجلس تشكيل لجنة لاجراء الكشف الموقعي على بناية المدينة الجامعية في الفريحة لتقديم دراسة كاملة لدعم باقي ابنية الاقسام الداخلية ,وقرر المجلس تزويد المعهد التقني بالمشتقات النفطية الغاز والنفط والبانزين والكاز وايل .
*ماذا عن القرارات التي تصدرها وزارة التعليم العالي ؟
-تعمل اللجنة اللجنة على متابعة كل القرارات التي تصدرها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وهيئة المعاهد الفنية لمتابعة المجريات للعملية التعليمية, وتمثل اللجنة مجلس المحافظة في المؤمترات والمحافل العلمية والبحثية وفق الضوابط المعمول بها .
*هل تتابع اللجنة الكليات المفتوحة او الدراسة عن بعد التي افتتح بعد سقوط النظام ؟
-لايقتصر عمل اللجنة على التعليم الرسمي فحسب بل تضطلع الجنة بمتابعة شؤون الجامعات الاهلية وذات الدراسة عن بعد ,وكشف السلبيات الكثيرة والاقبال من قبل الدراسسين على الدراسة فيها ودفعهم مبالغ طائلة والاصطدام بالحصول على شهادة غير معترف بها بالعراق وغير مصادق عليها من قبل وزارتي التعليمي العالي والخارجية ,مع تقديم الدعم اللازم والمشورة القانونية الى هذه المؤسسات الاهلية للنهوض بواقعها ورصها في صف المؤسسات التعليمية الرسمية ,من خلال اخضاعها لضوابط التعليم العالي العراقي بكافة تفاصيلها .
*ماذا عن المنهاج الدراسية في الجامعة ؟
-ما يتعلق بالمنهج العلمي المدرس في الجامعات نقول ان النظام المتبع في وزارة التربية من جهة تحديد مناهج ثابته للدراسة من الابتدائية الى الثانوية فهو غير النظام المتبع في مؤسسات التعليم العالي, فلايوجد هناك منهج محدد وكتاب مقيد يدرس به بل المادة العلمية تعتمد على المحاضرة .فلو اخذنا على سبيل لمثال مادة الادب الاسلامي في اقسام اللغة العربية فان الاستاذ المحاضر يلقي محاضرته وقد اقتبسها من المصادر القدمية والمراجع الحديثة وقام بالقائها من خلال قدرة وخبرة الاستاذ.ولو اعطيت للاستاذ اخر لدرس بطريقة اخرى وهي تحمل نفس العنوان لكن تدرس بطريقة اخرى على ضوء المصادر والمراجع التي يعتمدها كل استاذ وفق خبرته وعلميته .ان فكرة تحديث او تطوير المناهج الجامعية فكرة غير واردة لان التعليم العالي يقوم على المحاضر ة والمناقشه واعتماد المراجع والمصادر ولايوجد ثابت في المواد الدراسية الا عنوان المحاضرة .
*بعض الكفاءات العلمية التي عادت للوطن لم تجد عملا لها ماهي اجراءاتكم بهذا الخصوص ؟
-ان الكفاءات العملية العائدة للبلدهم من حملة الشهادات العليا وقد اعترض امرهم قراران الاول يخص تعينهم واحتضان الجامعات لهم, في ضوء الحاجة الماسة الى اختصاصاتهم وتخصيص درجات وظيفية محددة, اما القرار الاخر يقضي بالطلب العسير منهم بالبحث عن جامعات وكليات تحتاج الى اختصاصاتهم ,وبمراجعة وزارة التعليم العالي والخارجية لضبط اروراقهم ومعادلة شهاداتهم كي يتمكنوا من تثبيت اقدامهم في الميدان التعليمي, القسم الاول وجد فرصته وايقن ان قرار الحكومة كان صادقا وتم احتضانهم اما القسم الثاني اعتبر ان قرار الحكومة لم يكن صادقا معهم لعدم احتضانهم وتكبيدهم عناء السفر وتبعاته المادية ,واعتقد ان مراجعتهم الى مكتب وزير التعليم العالي المعني بالامر ,او مكتب رئيس الوزارء وهو صاحب القرار من شأنه ان يخفف عبء هذا القرار الذي لم ينصفهم بعد ان لبوا نداء القادةوالوطن و لخدمة البلد واعتقد ان هؤلاء هم الاولى, لانهم يحملون خبرات الدول المتقدمة في ميادين التعليم العالي بالاضافة الى انهم ضحوا بوظائفهم السابقة في الجمعات والمؤسسات الرسمية في الدول التي جاؤوا منها, ومنهم من اسقط جنسيته المزدوجة اعتقادا منه بالاستقبال والاحتضان المعلن عنه في مؤسسات التعليم العالي .
*ماهو الدعم الذي قدمه المجلس لمؤسسات التعليم العالي في المحافظة ؟
-منح مجلس محافظة كربلاء مبلغ 64مليون دينار لانشاء مختبر في المدينة الجامعية في منطقة الفريحة 5كم شرق المدينة. والمبلغ المذكور قدم من المجلس لاجل دعم جامعة كربلاء ومؤسساتها العلمية بما يسهم في تطورها وهو مخصص لانشاء مختبر للصوت للغة الانكليزية سيتم تنفيذه في المدينة الجامعية في الفريحة المجلس يواصل تقديم الدعم المادي للجامعة ومعاهد التعليم العالي المنتشرة في عموم المحافظة لاجل النهوض بواقعها التعليمي كما قدم المجلس مبلغ عشرة ملايين دينارولمرة واحدة دعما للطلبة المتعفيفين وخصص لكل طالب مبلغ 100الف دينار سيتم توزيعه عن طريق لجنة تشكلها الجامعة لهذا الغرض
*ماهو سبب تأخر انجاز بناء المدينة الجامعية في الفريحة ؟
-ان التأخير ناجم عن قلة التخصيصات المالية المصروفة للمقاولين لان كل بناية رست على مقاول يختلف عن الاخر ولم يباشر بالعمل الا بعد اتسلام الدكتور حسن عودة مهام عمله رئيسا للجامعة , استطاع على استحصال جزء من هذه المبالغ كما استطاع ان يلغي الغرامات التأخيريه على المقاولين والتي تزيد على 200مليون دينار, وحفز هذا الاجراء المقاولين على استئناف العمل وانتقلت قسم من الكليات الى المبنى الجديد وانشىء الربع الاول من الاقسام الداخلية كاملا ذات الشكل المعيني كما انتقلت المكتبة المركزية الى بنايتها في المدينة ورئيس الجامعة يسعى جاهدا لاستحصال المبالغ لاكما بناءها .
*ماذا عن خطة القبول للطلبة في الجامعة لهذا العام ؟
ان قبول الطلبة في مؤسسات التعليم العالي على ثلاثة اقسام القسم الاول يتم عن طريق وزارة التربية من خلال ملء استمارة الانسيابية وهذا لايكون بارادة الطالب, وانما على ضوء معدله ونظام الحاسبة الالكترونية, اما القسم الثاني فهو باختيار القبول الخاص في كليات الجامعة الرسمية مثل كليتي التربية الرياضية والعلوم الاسلامية, واما القبول الثالث والذي لم يحالفه الحظ في القبولين السابقين فيذهب الى التقديم الى الدراسة المسائية او الكليات الاهلية
*ماذاعن الدراسة في الكليات المفتوحة التي ظهرت كثيرا في الفترة الاخيرة ؟
-الكليات المفتوحة او الدراسة عن بعد سواء كانت اولية ام عليا فأن الوزراة لم تأخذ على عاتقها ايجاد الجو الرسمي المقبول بهذه المؤسسات ,اذ انها مؤسسات علمية والدول الاخرى عملت بها ,واقبل على الدراسة فيها كبار الساسه والمسؤرولين في الدولة العراقية منهم وزراء ونواب وشخصيات مهمة ونحن كلجنة تعليم في المجلس ندعو دعوة خالصة ان توفق الوزراة في ايجاد الحلول الناجعة لاحتواء هذه المؤسسات العلمية الضخمة والعالمية والوصول بها الى جادة الاعتراف والاعتماد,كون المواد العلمية المدرسة فيها نفس المواد التي تدرس في الجامعات الرسمية والاختلاف واقع بطريق التدريس وطبيعة المحاضرات واعداد الرسائل والاطاريح في الدراسات العليا, بالاضافة الى وجود قرار عرض هذه المؤسسات الى صدمة وهو توقيع اساتذة الجمعات العراقية على تعهدات تقضي بعدم التدريس فيها او الاشراف على البحوث والاطاريح ,مما خلق سبب اكبر لعرقلة المسيرة لهذه المؤسسات وكثير من الاساتذه التزم بهذا القرار .
*ماذا عن تسييس الجامعة ؟
-مايتعلق بالجانب السياسي في المؤسسات التعليمية فان رئيس الوزراء اصدر قرارا ملزما بمنع المظاهر الحزبية والسياسية داخل هذه المؤسسات, لان الطبقة الجامعية طيف متنوع تخضع لايدلويجيات مختلفة ومتباينه ,الى ان هذا الامر قد يخترق بطرق يتراءى للاخرين انها رسمية فينحاز الى جهة سياسية في ميدان التعليم ,بطرق البوسترات والهدايا والمشاركة في المؤتمرات وهذا يشمل طائفة قليلة لاتعرقل مسيرة العمل الجامعي المستقل.


del.icio.us
Digg