
استفتاء: استفتاء
هل انت مع حل البرلمان العراقي؟
روز/ وقفة حوارية مع رئيس (حزب الشعب العراقي الموحد) المهندس احمد العامري
روز/ بغداد/ علي سعيد البهادلي كثيرة هي الاحزاب التي تجري الاستعدادات لخوض غمار الانتخابات
كثيرة هي الاحزاب التي تجري الاستعدادات لخوض غمار الانتخابات البرلمانية المقبلة المزمع اجراؤها في السادس عشر من كانون الثاني المقبل ولكن غربال السنين الست الماضية افرز للمواطن العراقي حقيقة من جاء من اجل مصالح شخصية وخدمة اجندات لاتصب في مصلحة البلد ومن كان له حس وطني واضح وبصمة بناء حقيقية وتطلع لمستقبل افضل والارتقاء بالمستوى المعيشي الرغيد الذي يوفر للمواطن غطاء الرفاه والكرامة في اّن واحد ومن هذه الاحزاب المشّرفة التي عملت لخدمة وبناء العراق هو (حزب الشعب العراقي الموحد) الذي يرأسه المهندس احمد العامري والذي كان لـ( وكالة روز ميديا الاخبارية) وقفة حواريه معه ليتحدث للشعب العراقي عن مفاهيم ومبادىء واهداف حزبه وكان سؤالنا الاول هو:- *بوادر الحملات والائتلافات تلوح في الافق للمرحلة الانتخابية القادمة ماهي تصوراتكم للعملية الانتخابيةالقادمة وماذا تعلقون عن الائتلافات التي تبلورت بين الكتل السياسية؟ - حق مشروع للجميع ان يعدون العدة لمثل هكذا عملية انتخابية كبرى لا سيما وهي تحمل دلالات كبيرة خصوصا بعد تجربة ستة سنوات كانت غير موفقة للجميع ان ما يهمنا من أي جهة او ائتلاف هو المشروع الوطني ووحدة التراب العراقي والمنافسة لابد ان لا تخرج عن الضوابط الديمقراطية. * اين يقف حزب الشعب العراقي الموحد من هذه الانتخابات وهل هنالك تحالف مع جهات سياسية؟ - حزب الشعب موجود بكل ثقله على الشارع العراقي بحكم المشروع الوطني الخالص الذي طرحه ونحن نعد العدة للمشاركة وعلى كل التقادير سيكون المواطن العراقي هو الفاصل في العملية الانتخابية ونتمنى من المواطن ان يكون اكثر قدرة على التشخيص في الاختيار لا سيما بعد فترة ستة سنوات من الانتكاسات واليوم واجب على المواطن العراقي لن يبحث عن الوجودات السياسية الوطنية الحديثة كما يبحث عن العمل والمأكل السكن الكريم. اما موضوع الائتلاف كانت هناك عروض كثيرة علينا على ان نأتلف ونحن قدر المستطاع نحاول ان نرى قدرة وقوة مشروعنا الوطني والنزول لوحدنا كحزب واذا ما فرضت علينا الظروف شيئا لربما يكون من مصلحة العارق فبتأكيد سوف يدرس بكل جدية. * ما هو مشروعكم الانتخابي لمثل هكذا عملية كبرى؟ - هناك منهاج ودستور يعمل به الحزب منذ انطلاقته للحياة واليوم نطرح وبشكل مختصر جدا منهاج انتخابي يحدد رؤيتنا لعملية سياسية مثالية تخدم العراق وابناءه ومن يريد الاطلاع عليها فسوف يجد ظالته علماً طرحنه بشكل مبسط ليكون لها وضوح لدى اصحاب الثقافات المتباينة. * على ماذا يعول احمد العامري في الانتخابات وماذا لو لم يحصل حزب الشعب العراقي أي شيء في الانتخابات؟ - ابتداً من حيث انتهى سؤالك نحن متفائلون جدا بحكم ايماننا بالله سبحانه وتعالى وبحكم نزاهة وصدق المشروع الوطني ونعول على الشعب العراقي كونه القاعدة الاسياسية والرئيسية لنا ولكل الوطنيين واذا لعبت الظروف والاجندات على ان لا نحصل على أي شيء فنحن لن نعتزل العمل السياسي فبالمحصلة نحن حديثوا عهد ونخطط لمستقبل واعد والفشل ليس نهاية المطاف واكرر انا متفاءل جداً ولربما نكون نحن المفاجئة القادمة من خلال ما نطرحة ونعيشة من احداث ونتعامل وفق ضوابط واسس سليمة تستند التخطيط كنقطة ارتكاز وانطلاق لها. * هل هناك علاقات للحزب مع الدول العربية؟ - كثير من الجهات العربية تتصل بنا بحكم ما تسمعه من بعض الشخصيات العراقية ومن خلال المشاهدات الاعلامية عن حزب الشعب وقياداته الوطنية ومن خلال مشروعه وانا التقيت مدير مكتب عمر موسى وعدد من المسؤولين العرب وشرحت لهم فكر الحزب وعمل الحزب ومشروع الحزب ونظرة الحزب الى عمقه العربي فكان هناك ارتياح واضح وبدورنا نتفائل خير بهذا الجانب. * كيف ينظر حزب الشعب الى العلاقات العربية ودول الجوار ودول العالم الاخرى؟ - حزب الشعب العراقي الموحد يؤمن ايمانا مطلقا بعمقه العربي ويعتبر ان العراق هو جزء من الخيمة العربية ونحن دعاة حوار لا نخشى في الحوار لومة لا ئم مع من نعتقد ان تلك الدول كائن من تكون لها دور في الوضع العراقي والحوار سوف يعتمد الوطنية كأساس لكل خطوة يخطوها الحزب ونحن مع فكرة الانفتاح على الجميع وفق ضوابط وطنية كذلك نحترم دول الجوار وعدم التدخل بالشؤون الداخلية لها. * ذكر من خلال المنهاج الانتخابي ان الحزب يسترشد بالدين الاسلامي ويحترم رموزه هل بالامكان توضيح ذلك واي من الرموز تقصدون؟ - هذا ليس غريب فبما اننا مسلمون فحري بنا ان نسترشد ونستلهم من ديننا الحنيف ما هو يخدم العراق والعراقيين وكذلك رموزه واما اذا اردت ان تصل الى حقيقة العلاقة بيني وبين سماحة المرجع الديني اية الله السيد حسين السيد اسماعيل الصدر( دام ظله) فأنا اوكد للجميع على اننا نكون اكثر فخرا في استلهام القيم الانسانية والوطنية التي يحملها مثل هكذا زعماء روحانيون والسيد الصدر دامت بركاته رمزا للانسانية والشواهد والوقائع اثبت على ان سماحة رجل حكمة على مر الزمان حيث حقن دماء العراقيين في اصعب الظروف فنحن نترم رايه ونتخذ من احاديثه وتوجيهاته دروس وعبر لما هو خير للعراق والعراقيين. * في حال دخل حزب الشعب العراقي الموحد في العملية السياسية هل سيكون قادر على الوقوف امام هذا الكم الهائل والتركة الثقيلة في مواجة المصاعب لا سيما ان هناك دولة محتلة في بلدنا لها دور كبير في القرار الداخلي ناهيك عن المصالح الاقليمية وغيرها؟ - عهدا مّني لكل عراقي على ان لا نستكين ولا ننثني وان شاء الله سيشاهد العراقيين على ان طلائع الحزب سوف تتعامل مع الواقع العراقي المرير بكل عقلانية وحكمة وسوف لن ندخر جهدا من اجل ايعادة تصويب الاوضاع بالشكل الذي يتماشى مع اخراج العراق من محنته. *هل يفهم من هذا انكم سوف تعترضون على ماتم كتابته وصياغته في الدستور ولا سيما في القضايا المصيرية؟ - سنقف بكل بسالة ضد أي مشروع يحاول تفتيت البلاد واستباحة خيراته علما اننا مع فكرة ان يتمتع كل العراقيين بخيرات بلدهم وبالتساوي. * لماذا لا يبرز حزب الشعب العراقي الموحد في الاعلام العربي او المحلي ؟ - اصبح واضحا لي وللجميع على ان الاعلام بشكل عام لا يبرز الا الجهات التي تعود اليه وهذا من مخلفات الطائفية المقيته والتي اخذت دورها للاعلام العربي ايضا وعلى كل التقادير وعلى قصر فترة الزمنية التي خرجنا فيما اصبح اليوم اسم الحزب يطرق مساع العراقيين والعرب والمسلمين وسوف تثبت الاشهر القائمة على ان الحزب سوف يفرض وجودا منقطع النظير بحكم الخطى الثابته التي يسير عليها وبحكم التخطيط السليم المعمول به والذي لا يدخر جهدا من اجل تفعيل وابراز الحزب على الساحة العراقية والعربية. * سمعنا ان هناك جهات تحاول النيل من خطوات حزب الشعب العراقي الموحد من خلال اشاعات معينة ماذا تردون؟ - انا احترم الجميع واتمنى الخير للجميع ولن اكون قط حجرة عثر في طريق أي مشروع وطني لاي جهة والذي يعمل على بث الشاعات والنيل منا بطرقه الخاصة فهذا هو سلاح الضعفاء والمفلسين فنحن نؤمن على ان الله ولي الذين امنوا ونحن نؤمن بالله والعراق ومتيقنين على ان هناك مؤامرات تفوق العقل والتصور تحاك ضد العراق فنوايا هي انقاذ العراق فقط والرجوع به الى ما كان عليه الى وضعه الطبيعي بعيدا عن الاحتلال والسلب وسفك الدماء. * من خلال قراءتنا لمشروعكم الانتخابي اطلعنا على فقرة عمل مبادرة السكن الكريم لكل مواطن ممكن اعطنا فكرة عن الكيفية التي ستتم مثل هكذا مشاريع؟ - بالتأكيد هذا سيكون من المهام الكبرى التي سوف نقدم عليها في حالة كان لنا هناك دور واضح ومهم في العملية السياسية فالامكانيات التي يمتلكها العراق كبيرة والكفاءات موجودة وبشكل كبير ونحن هنا سوف نقدم مفاجئة كبيرة ومهمة بهذا الجانب للمواطن تتناسب مع حجم تضحياته وهذه الخطوة تأتي بعد دراسة معمقة من خلال التخطيط السليم المحكم والذي يعتبر النواة والاساس المتين لكل عمل سليم ونأمل ان نحقق مفاجئة في الانتخابات بالشكل الذي يمكننا من تنفيذ مشروعنا الوطني الشامل. * ما هي نظرة الحزب وسياسة الحزب تجاه دول الجوار؟ - من الاوليات المهمة هي فتح باب الحوار الجاد والبناء مع كافة دول الجوار من اجل انهاء أي ملف يؤدي بتدهور العلاقات ونحن على استعداد للتعامل مع دول الجوار وفق ضوابط الوطنية بالشكل الذي يضمن وحدة وصلابة ومصلحة العراق ونحن ضد التدخل بالشؤون الداخلية لكافة البلدان بما فيها دول الجوار وكذلك لن نسمح نهائيا بتدخل دول الجوار بالشأن العراقي. * اين يقف الحزب من موضوع بقاء الامريكان لا سيما في المعسكرات الحالية وهل هناك توجه معين للحزب بهذا الشأن؟ - القوات الامريكية دخلت الى بغداد تحت ذريعة انقاذ الشعب العراقي من نظام صدام حسين واحلال الديمقراطية وهذا من وجهة نظر الامريكان وبالنتيجة تحقق ذلك فاذن لا داعي ولا ضرورة لبقاء الامريكان وهذا يتوقف على قدرات القوات الامنية العراقية من حيث العدة والعدد وبالشكل الذي يمكنها من مسك زمام الامور والحفاظ على الحدود العراقية في جميع محاورها وحينها يصبح واجب على القوات الامريكية ترك العراق وعلى الحكومة العراقية الرجوع الى قوانيين الدولية التي اتاحت ومكنت الامريكان من احتلال العراق ان تنهي تواجده. * اذا ما تمكنتم من الدخول والوصول الى العملية السياسية كيف ستكون خططكم لبناء جهات امنية بكل عناوينها؟ - نحن وضعنا كل الخطط اللازمة لبناء اجهزة عسكرية بكل صنوفها بالشكل الذي يمكنها من الوقوف كسد منيع للدفاع عن العراق وحفظ امنه وسيادته ومن الاولويات القسوى استحداث وتفعيل وتطوير. الجهاز الاستخباراتي وفق التطور الحاصل في العالم في الجانب فلا نريد ان نعيد تجبة السنوات الماضية من حيث الكيفية التي شكلت بها القوات المسلحة والامنية وعلى الاسس الطائفية والذي اربك واضعف دورها ومن الامور الاكثر اهمية تفعيل دور جهات المخابرات العراقية وان تكون بيد عراقية خالصة تحمل ولاء مطلق للعراق والعراقيين وانا شخصيا متألم لتهميش دور المخابرات العراقية التي طالما شرفت العراق بمجال عملها وعلى ايادي عراقية وطنية فاليوم لابد من عودة المخابرات باشخاص يحملون العراقية ويتصفون بالوطنية ليعملوا بكل امانة وشرف من اجل عراقهم على ان لايكون ولائها لشخص معين مهما يكن. * ماذا تقول للشعب العراقي للمرأة العراقية وللشباب بشكل عام؟ - تحية حب واحترام لشعبنا الابي واود ان اقول لكم الخطر قادم كبير فلا تدخروا جهدا امام الوقوف امام اعداء العراق واذكر الشرفاء الذين يذكروا من وضع يده بيد اعداء العراق والتعاون على خذلان اهله نتيجة فتات الموائد . كما احيي المرأة العراقية وادعوها ان تشمر سواعدها وان تلعب الدور المعهود بها من خلال توجيه ابناءها واعلامهم بالمخاطر التي تحدق بنا جميعا وان تشارك الرجل نضاله بدون كلل او ملل والى شباب العراق عماد الحاضر وضمان المستقبل ونقطة ارتكاز العراق والامة يأمن يقف على جهودكم مصير بلد باكمله بحكم ماتحملونه من قوة جسممانية وفكرية وبعد نظر وثقافة فواجب عليكم ان تعملوا بكل عقل من خلال تشخيص الواقع المرير والالتفات الى الموجودات الوطنية فهذه فرصتكم وزمام الامور والمبادرة بين ايديكم فلكم مني كل محبة وسوف نكون العون والسند لكم بكل شرف وامانة وسوف نعمل على ماتستحقونه من مكانة تتناسب وعراقيتكم ووطنيتكم وادعوا الله ان يحفظ العراق واهله والسلام عليكم.
قيم هذا المقال


del.icio.us
Digg