استفتاء: استفتاء
هل انت مع حل البرلمان العراقي؟
الرئيسية | استطلاعات | روز/ الماء المعلب يقي العراقيون من لسعة عطش الصيف / استطلاع

روز/ الماء المعلب يقي العراقيون من لسعة عطش الصيف / استطلاع

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

 ينتابك هنا شعور بالعطش والارهاق وأنت تتصبب عرقاً في جو حار وتذمر كبير من كثرة الازدحامات في شوارع وتقاطعات بغداد وتعد الثواني و اللحظات حتى تصل الى المكان الذي تقصدهُ.. في هذه اللحظة يمرّ من أمامك شخص يردد (هذا المي بارد بـ 250) وكأنه يعلم ما في خلجك من مأساة وجاء ليزيلها عنك.. ولا يكاد يبتعد عنك متراً حتى تناديه لتشتري منه قنينة مياه تروي بها ضمأك.. هذا ما اعتاد عليه العراقيون بشكل يومي وهم يواجهون الحرّ بأبسط ما يملكون.. واتفقت الآراء بشأنها رغم اختلاف الشركات المصنعة لها من أنها رفيقة مشوارهم أينما ذهبوا وواحدة من مقتنياتهم الضرورية التي لا يمكنهم الاستغناء عنها حالها حال الموبايل والنقود والبطاقة التعريفية.(وكالة روز ميديا الاخبارية ) تجولت في تقاطعات وشوارع بغداد وأخذت آراء المواطنين بهذه القنينة ودورها في مواجهة الحرّ فكان اول المتحدثين :ـ  * الاقبال الواسع على شراء قنينة الماء أمر طبيعي في هذه الايام.شوكت عزيز تحدث قائلاً: "إن الاقبال الواسع على شراء قنينة الماء أمر طبيعي في هذه الأيام وذلك لشدة حرارة الجو وكثرة عدد السيارات الذي يولد الازدحام فضلا عن قلة فرص العمل ولا يوجد أمام المواطن سوى هذه المهنة التي لا تتطلب رشوة أو رأس مال كبير، ورغم انتشارها في التقاطعات الا أن اسعارها تختلف من بائع الى آخر فهناك من يبيعها بـ250 وهناك من يرفع من سعرها الى 500 دينار مستغلاً الطلب القوي عليها الاّ أنها في نهاية الامر ظاهرة ايجابية ومساعدة على مقاومة حرارة الصيف في هذه الفترة". * أطالب الجهات المختلفة الحد من هذه الظاهرة.علي خيون سائق تكسي يقول: رغم أنني من اكثر المواطنين الذين يبتاعون علب المياه المعدنية كوني أتجول في مناطق بغداد من خلال عملي كسائق تكسي.. الا أنني من أشد المعارضين لهذه الظاهرة التي باتت تتكاثر خلال هذه الأيام نتيجة حر الصيف اللاهب كوني لا اعرف مناشئ هذه المياه فاغلب بائعيها هم من الشريحة الفقيرة التي تتبع اساليب كثيرة في ملء هذه القنينة ولا أشكك أنه من خلال زيفها تحمل الكثير من الأوبئة والفايروسات التي قد تصيب جسم الانسان بعدة أمراض.. أضف الى ذلك بأن أحد الأسباب في تعبئة هذه القناني من انبوب الماء وحسب معلوماتي فان شبكات الماء فيها الكثير من اعمال الصيانة ما ينتج عن عدم تصفية الماء بصورة صحية، فأطالب الجهات المختلفة الحد من هذه الظاهرة أو وضع خزانات مياه في الشوارع العامة لكي نتجنب عدم اللجوء الى هذه القناني التي لا نعرف حتى من اين مصدرها. * سعرها الزهيد دورا في انتشارها. تحدثت اسراء جميل قائلة : لا نستغرب من انتشار باعة المياه المعدنية في شوارع ومحال بغداد بعد أن كثر الطلب عليها خصوصاً في هذه الفترة من السنة وذلك لارتفاع درجات الحرارة.. كما ان لسعرها الزهيد دورا في انتشارها فضلاً عن ان المواطن لا يشتري قنينة واحدة وإنما يستهلك اكثر من 3 أو 4 قناني في اليوم الواحد.. ورغم عدم معرفة مصدرها اذا كانت فعلاً مياه معدنية أم مغشوشة يبقى الطلب عليها كبير جداً. * اصبحت واحدة من الحاجات الضرورية التي تأخذها معك عندما تخرج من البيت. فيما يقول حيدر جمعة: دائماً ما أشتري قنينة الماء وأنا في طريقي الى العمل أو الى البيت أو الى أي مكان أقصده من الباعة لا سيما عند اشتداد الحر المصاحب لكثرة الازدحامات المرورية والتي قد تطول لفترات طويلة من الزمن فنلجأ الى بائع المياه المعقمة والتي تكون باردة نسبياً الا أنها خير وسيلة لمقاومة مناخنا الحار الجاف صيفاً، كما انها اصبحت واحدة من الحاجات الضرورية التي تأخذها معك عندما تخرج من البيت. * أناشد المسؤولين من الالتفات لهذه الظاهرة حتى لا يستغل المواطن ويكون ضحية هذا الاستغلال. عباس فنجان صاحب معمل صناعة المياه المعدنية في سوق الشورجة يقول: نظراً لكثرة استخدامها في الوقت الحاضر انتشرت المعامل الخاصة بتصنيعها وصار بامكان أي شخص أن يفتح معملاً لانتاج وبيع المياه المعدنية خاصة في المناطق الشعبية وذلك لغياب الرقابة عنها وسهولة غشها وصار المواطن لا يعرف كيف يميز بين المياه المعدنية والمغشوشة وبالنسبة لنا فقط فتحنا المعمل بعد السقوط مباشرة وكنا نبيع بشكل كبير، أما اليوم فقد تكدست هذه القناني في المعمل بسبب كثرة  المعامل وبيعها بأسعار رخيصة فأناشد المسؤولين من الالتفات لهذه الظاهرة حتى لا يستغل المواطن ويكون ضحية هذا الاستغلال.   
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
قيم هذا المقال
0