استفتاء: استفتاء
هل انت مع حل البرلمان العراقي؟
الرئيسية | تقارير | روز/ في سوريا :انخفاضات جديدة بأسعار الخضر والفواكه... والمواطن بانتظار الراتب أول الشهر/ تقرير

روز/ في سوريا :انخفاضات جديدة بأسعار الخضر والفواكه... والمواطن بانتظار الراتب أول الشهر/ تقرير

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

روز/ مكتب دمشق سجّل الأسبوع الماضي انخفاضات جديدة في أسعار بعض المواد

 سجّل الأسبوع الماضي انخفاضات جديدة في أسعار بعض المواد الاستهلاكية فيما لم يطرأ أي ارتفاع سعري يذكر بالنسبة لبقيّة السلع، الأمر الذي يعزيه الباعة إلى أن دخل الأسرة السورية في أخر نفس له حيث يكون الإنفاق في حدوده الدنيا ويقتصر على الضروريات، بانتظار مطلع الشهر المقبل لتبدأ الأسرة دورة حياتها المعيشية من جديد.

فالمار في أسواق الخضر المركزية أو بقاليات الأحياء يلاحظ الكميات الكبيرة المطروحة من المواد الأساسية مثل البندورة والخيار والبصل والكوسا وكذلك الخضر الشتوية مثل الملفوف والزهرة حيث لا يتجاوز سعر الكيلو لأي مادة منها 20 ل.س، ويصل في بعض الأحيان بالنسبة للمواد العشبية مثل السبانخ سعر الكيلو لأقل من 10 ل.س، إضافة إلى مادة البطاطا التي تراجعت أسعارها مقارنة مع الفترة الماضية حيث يباع الكيلو الواحد من النوع الأول بحدود الـ35 ل.س ويصل على 25 ل.س بالنسبة للنوع الثاني.

 

 كذلك الأمر بالنسبة للفواكه نجد أن أسعارها تراجعت بشكل طفيف عن الأسبوع الفائت لتبقى ضمن الحدود المقبولة خصوصاً بالنسبة لمادتي الموز والتفاح التي لا يتجاوز سعر الكيلو الواحد أكثر من 50 ل.س بالنسبة النوع الأول، واللافت للنظر خلال هذه الفترة تقارب أسعار أسواق الجملة مع أسعار بقاليات الحارات، ومرد ذلك حسب أحد الباعة إلى الانتشار العشوائي والدائم للباعة الجوالين وطرحهم للسلع بأسعار رخيصة الأمر الذي أجبر أصحاب البقاليات على تخفيض أسعار السلع التي يبيعونها، خاصة فيما يتعلق بالحمضيات والرمان حيث يباع الكيلو بحدود الـ25 ل.س في أحسن أحواله، فيما ارتفعت أسعار مادة العنب لتصل إلى 50 ل.س للكيلو نتيجة بلوغه نهاية الموسم ونقص الكميات المعروضة.

 

وعلى الرغم من تراجع الأسعار أو بلوغها الحدود المعقولة يعتبر التداول والبيع في أدنى درجة له خلال هذه الفترة من السنة حسب ما أوضح العديد من تجار الجملة والمفرق، معتبرين أن المواطن في سورية يعمل حسب مبدأ كل ممنوع مرغوب، أما توافر السلع وانخفاض أسعارها قد لا يناسبه، مؤكدين أن العرض والطلب هو المحدد الأول للأسعار، بالنسبة للحوم نلاحظ أن أسعار لحوم الأغنام في السوق السورية قد بدأت تشهد بوادر الانخفاض، حسب تصريحات الحكومة المستندة إلى أن رفع سعر الطن التصديري لذكور الأغنام العواس من 4000 دولار إلى 5500 دولار للطن الواحد، انعكس فعلياً على الأسعار باعتبار أنَّ رفع سعر الطن التصديري بهذا الشكل قد يساهم في التخفيف من التصدير وبالتالي زيادة العرض في السوق المحلية ما يؤدي إلى انخفاض الأسعار، إلا أن محلات القصابة في دمشق لم ينعكس ذلك على تسعيرتها واستمرت ببيع الكيلو الواحد بحدود الـ800 ل.س، أما لحم العجل فقد حافظ على أسعاره بحدود الـ450 ل.س للكيلو في معظم محال قصابة دمشق، فيما طرأ ارتفاع طفيف بالنسبة لأسعار الفروج بنسبة 10 ل.س عن الأسبوع الماضي ليباع الكيلو المنظف بـ100 ل.س والحي بـ73 ل.س، نتيجة ارتفاع تكلفة إنتاجه خلال هذه الفترة بعد أن دخلت التدفئة عنصر جديد مع قدوم فصل الشتاء يزيد من تكاليف تربية القطيع، ولم ينعكس ذلك على سعر صحن البيض فاستمر مبيعه بحدود الـ140 ل.س.

 

أما فيما يتعلّق بأسعار المواد الأساسية مثل الحبوب والزيوت والسمون فقد حافظت على أسعارها مع بعض الانخفاضات الطفيفة بالنسبة لمادتي الرز والسكر بحدود 2 ل.س لكل منها، فيما بقيت أسعار الزيوت والسمون على حالها، ولم يطرأ أي تغيير على أسعار زيت الزيتون أو الحبوب الأخرى مثل البرغل والفول والحمص.

وفيما يخص المطاعم فبعد الأمطار الأخيرة نجد أن أغلبها أقتصر على استقبال زبائنه بصالاته الداخليّة المغلقة الأمر الذي ألزم الزبون بضرائب وفواتير أخرى باهظة دون حسيب أو رقيب، بحجة فتح طاولة.

 

وبالانتقال لسوق الألبسة نجد أن تزامن الأسبوع الفائت مع قدوم فصل الشتاء وأمطاره التي عمت كافة المحافظات السورية مع انخفاض درجات الحرارة أنعش بشكل نسبي سوق الألبسة، في الوقت الذي يشكو فيه المواطنين ارتفاع الأسعار وعدم قناعتهم بالتنزيلات المطروحة، فسعر الجاكيت من أي سوق شعبي لا يقل عن 1500 ل.س، فيما يعتبر أصحاب المحال أنها أسعار مقبولة كون الملابس الشتوية ذات تكلفة أعلى من الصيفية.

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
قيم هذا المقال
0