استفتاء: استفتاء
هل انت مع حل البرلمان العراقي؟
الرئيسية | تقارير | روز/ الذهب الروسي يكتسح الأسواق السورية ... وصارجي يسعى لتخفيض العيار – تقرير

روز/ الذهب الروسي يكتسح الأسواق السورية ... وصارجي يسعى لتخفيض العيار – تقرير

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

روز/ مكتب دمشق نجحت المرأة السورية في سرعة التكيف مع الأسعار الملتهبة التي مازال يرزح تحت

نجحت المرأة السورية في سرعة التكيف مع الأسعار الملتهبة التي مازال يرزح تحت وطئتها سوق الذهب المحلي، فأقنعت نفسها أن ما يطلق عليه "الذهب الروسي" يحتل القائمة الأولى في عالم الإكسسوارات، لتجد في اقتنائه البديل الوحيد الذي يشبع رغبتها بالتجمّل والتزين.

 بدون قيمة

فيؤكد العديد من الصاغة أنّ بعض المواطنين وأكثرهم من النساء بدؤوا يقبلون على شراء مصوغات تشبه الذهب شاع تسميتها الذهب الروسي، إلا أن الصائغ جاك أورفلي يرفض إطلاق تسمية الذهب الروسي على تلك المصوغات معتبراً إياها مجرد إكسسوارات مصنوعة من معادن ولا قيمة لها، مضيفاً أن هذا الاسم اقترنت به تلك المشغولات منذ مطلع التسعينيات من القرن الماضي عندما راجت تجارة الباعة المتجولين للإكسسوارات حيث سوقوها على أنها مستوردة من روسيا.

  صارجي: قوانين ذهبية جديدة خلال أيام.. و300 طن ذهب في سورية 90% منها بحوزة الناس!

سعر أونصة الذهب يسجل رقماً قياسياً تاريخياً جديداً من 1065,65 دولاراً

الذهب باتجاه الـ 1400 ل.س للغرام الواحد ... وصناعة الذهب في سورية تطارد حرفييها

غرام الذهب يصل إلى 1355 ليرة

 

 

 

فالكثير من المستهلكين قد يقعوا ضحيّة لجشع التجار الذين يوهمون زبائنهم أنهم يبتاعون ذهباً حقيقياً إلا أنه مستورد من بلدان أجنبية أولها روسيا، مستغليين بذلك جهل الناس بالقوانين التي تحظر استيراد الذهب أو تصديره حسبما أكد رئيس جمعية الصاغة في دمشق جورج صارجي، منوهاً إلى أن أسعاره تعد مرتفعة مقارنة مع القيمة الحقيقية له، وأنه لا يخضع لأي نقابة أو رقابة.

 

حلبي الأصل

عدد من أصحاب محال بيع الإكسسوارات أكدوا أنهم يوضحون لزبائنهم أن هذا المنتج ليس ذهباً، ويقولون إن تسميته بذلك ليس إلا عرفاً جاء على لسان العامة دون معرفة سبب أو أصل التسمية، وإن المستهلك ذكي ويستطيع التفريق بين الإكسسوار والذهب الحقيقي، وأن أسعار هذا المنتج ليست مرتفعة وخاضعة كأي سلعة أخرى للعرض والطلب بالأسواق، حيث لا يتجاوز سعر الطوق منه على سبيل المثال الـ1200 ل.س.‏

 

إلا أن هذا القول لا يتفق مع ما ذكره معتز غنوم صاحب محل لبيع الذهب المقلد، حيث أكد على عدم إمكانية تمييز الذهب الأصلي عن نظيره المقلد، ويقول "الذهب الروسي متقن بشكل لا يمكن للزبون الغير خبير تمييزه عن الأصلي، لكن الوحيد الذي يستطيع معرفته هو الصائغ، فبمجرد النظر إليه يعرف ماهيته"، مضيفاً "إن هذه القطع الذهبية المقلدة تصب بذات القوالب التي يصب فيها الذهب الحقيقي ما يجعلها قريبة جداً بأشكالها".

ويكتسح ما يسمى بالذهب الروسي حاليا الأسواق مسبباً العديد من المشكلات حسبما أكد أحد الصاغة بدمشق، مبيناً أنه طريقة جديدة ومبتكرة للغش التجاري، والأرجح أن هذا الذهب ليس روسياً بل هو ذهب حلبي قامت الورش بتصنيعه وأطلق عليه الناس هذا الاسم،‏ لافتاً إلى أن هذا الذهب لا يوجد فيه أي شيء من الذهب الحقيقي وإنما هو من معادن أخرى غير الذهب، في حين أن الذهب الخالص أو ما يسمي السبائك الذهبية تكون خالية من الشوائب.

 

مشروع قوانين

وحول الحلول والإجراءات التي قد تتخذ لإنعاش السوق والتخلص من حالات التهريب أو الغش يرى صارجي أن التفكير بدأ باتجاه صناعة مصوغات ذهبية بعيارات أقل من المتعارف عليه 21 و18، حيث سيتم التخفيض لعيار 14 و12 كما هو معمول به في أوربا وأمريكا، كما كشف صارجي عن نية وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية بالتعاون مع مصرف سورية المركزي على إعداد وصياغة مشاريع قوانين تخص استيراد وتصدير الذهب المصنع والخام خلال الأيام القليلة القادمة، الأمر الذي من شأنه إعادة تشغيل اليد العاملة في هذا المجال، وتحقيق عائدات بالعملة الصعبة، حيث يطالب صارجي بوضع هذه القوانين موضع تجريب لمدة عام على سبيل المثال للتأكد من مدى نجاعتها وعائداتها.

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
قيم هذا المقال
0