استفتاء: استفتاء
هل انت مع حل البرلمان العراقي؟
الرئيسية | تقارير | روز/ دورالعرض السينمائي تعرض أفلاما للنائمين - تقرير

روز/ دورالعرض السينمائي تعرض أفلاما للنائمين - تقرير

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

بعد ماكانت دور العرض السينمائي المتنفس الوحيد الاول للعائلة العراقية وللمثقف العراقي اصبحت اليوم مكان لمن يريد ان ياخذ قسطا من الراحة والنوم حيث اصبح يستريح فيها الباعة المتجولين ويناموا قليلا ليريحوا جسدهم المتعب تحت حرارة الشمس واخرين لن يجدوا عملا  لهم .

سئلنا  السيد عماد عباس  مدير سينما ماذاعن حال دور السينما اليوم"قال "ان اسباب عديدة تراكمت وساهمت في العزوف عن الدور السينمائية واحد  هذه الاسباب وجود الاقراص التي تطبع داخل العراق بشكل غير مسؤول تعرض الافلام  الكثيرة والافلام التي تعرض في سينما هي افلام قديمة جدا حيث لايجد المتفرج مايشد للذهاب الى السينما والافلام الحديثة هي غالية الثمن وهي ايضا تعرض على القنوات الفضائية في نفس الوقت ، اما الافلام التي تعرض في دور السينما العالمية والعربية تحتاج الى تنسيق ومبالغ كبيرة صاحب السينما لايستطيع دفع مثل هكذا مبلغ بسبب ان رواد السينما اصبحوا يعدّواعلى اصابع اليد حيث في فترة الدور  لايتجاوز عددهم من 20 –30 شخص وهذا لايحقق اي عائد مادي وصار من الصعب على صاحب السينما ان يرمم الاثاث ويضع تبريد جيد في داخل  صالة السينما  وهذا سبب أخر وفوق هذا كله تاتي امانة بغداد لتأخذ نسبة الثالث من الدفاتر التذاكر مسبقا كرسوم فرضت قديما ولحد الان .

السيد ثامر العامري موزع أفلام سابق قال في كلمة أولية ان دور العرض السينما ستصبح (كراج لوقوف السيارات) اذا لم تقف وزارة الثقافة وقفة جادة لانقاذ دور العرض السينما العراقية وذكر في السابق لايعرض في السينما فلم اذا لم يتم عرضه على وزارة الثقافة والاعلام سابقا ويتم فحص جميع الصور الملصقة على شباك التذاكر اما الان لاتوجد رقابة على صالات العرض وان حقوق الطبع مفقودة بسبب عدم وجود قانون يفرض غرامة على من يعرض افلام مسروقة او يقوم بيبيعها كما كان في السابق جيث اصبح تداول الافلام سرا بدون ضوابط.

اما محمد سعيد رائد من رواد السينما ليس لمشاهدة الافلام بل هو واحد من الذي ينامون في صالة العرض قال انا اتي كي انام هنا لان المكان اقل حرارة من الشارع وهو شبه مبرد وهنا الجو هاديء وهويعمل بائع متجول واذا يريد ان يشاهد الافلام بستطيع ان يشاهد في البيت بحسب مايقول.

وجعفر نوري الذي هو ايضا رائد من رواد السينما وهو عاطل هن العمل يقول انا اتي الى السينما لاني لااجد مكان اخر اذهب اليه وفي هذا المكان (اضيع الوقت) وانا منذ اربع سنوات ابحث عن عمل ولن اجد اي فرصة للعمل وهذا هو حالي

مروان عباس هو الوحيد من بين الذين سئلناهم كان الرائد  الحقيقي الذي ياتيء لمشاهدة الافلام في صالة العرض لانه اعتاد منذو الطفولة ان يشاهد الافلام بهذه الطقوس الجو الهاديء وشاشة العرض الكبيرة والجلوس مع صديق او مع اخر ويشعر بمتعة عندما يكون في صالة العرض حتى لوكان الفلم قد شاهدة اكثر من مرة

وفي نظرة مختلفة للفنان والمولف فؤاد البياتي والذي هو حاليا مدير العلاقات الخارجية بادارة مشتركة مع المخرج السينمائي ثائر الهاشمي لشركة اضواء سمير ميس للسينما والمسرح للانتاج الفني والاعلامي  هي حسب ماذكر اكبر دار عرض في الشرق الاوسط حيث اوعز سبب اضمحلال السينما في  45  دار عرض الى 3 فقط وهي الان يحتضر لان بعد الاحتلال دخلت الى العراق وسائل اعلامية كانت غير موجودة من القنوات الفضائية واقراص السي دي

وبرغم من هذا ولازالت امانة بغداد تفرض ضرائب على دور السينما  وهي باهضة الثمن والقانون  الذي تعمل به الامانة  اصدر مجلس قيادة الثورة سنة 1982 في المجهود الحربي وهو ساري المفعول لحد الان وذكر الفنان  تم رفع القرار الى دائرة القانونية في مجلس النواب  وجاء الرد ان الامانة تطالب بدفع الرسوم مقدما

واضاف مع كل هذا يمكن احياء دور العرض السينمائي من خلال انتاج افلام عراقية جديدة لاننا لدينا كاتب جيد وممثل جيد ومخرجين مبدعين من خلال هذه الافلام ستنعش السينما التي اصبحت الثقافة الشعوب

والمخرج السينمائي ثائر الهاشمي والذي شريك بادارة شركة اضواء سمير ميس للانتاج الفني والاعلامي

يرى كل عام صاب الثقافة العراقية من تدهور وعدم الاهتمام بالثقافة .. واضاف قئلا انا لاالوم وزير الثقافة  ( السيد ماهر دلي ) لاته بسبب الميزانية المخصصة للوزارة هي لاتفوق ميزانية مديرية من مديريات اي وزارة

وتوجه المخرج بسؤال الى راعي الثقافة والفنون بالعراق متى يرفع الظلم الجائر من دور العرض السينمائية في العراق كونها تعتبر ظاهر اجتماعية  وثقافية  وكل من مختصيصن وعاملين ورواد في دور العرض السينما اتفقواعلى انها مسير نحو الانتهاء اذاما كانت هناك وقفه جادة من قبل الحكومة  والمسؤولين لانقاذ المتبقي منها واعادة الحياة اليها لان حتى المتبقي منها يحتضر وصالات العرض بكراسي قديمة ومستهلكة لايستطيع اصحابها ان يعيدونها الى ماكانت عليه وبيع التذاكر ينحسر بين 20  ---- 30 تذكرة يوميا.

 

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
قيم هذا المقال
0